ابن تیمیه، زندگی و عقاید او
ابن تيمية حياته عقائده
ژانرها
ثم ساله الملك عن مسالته، فاجابه فيها بجوابه فالزمهم جميعا، واتسع البحث فتناول مساله الامامه، وكان بين المناظرين نظام الدين عبدالملك المراغى الشافعى، فافحمهم ابن المطهر واثبت عقيدته بالادله والبراهين القاطعه، فشهد نظام الدين بفضله، واعجب السلطان بما سمع منه، فاعلن تشيعه في ذلك المجلس، واقام مذهب اهل البيت(ع)، وخطب باسمائهم، وضربت باسمائهم السكه.
ثم عزز مكانه ابن المطهر، واجرى بخدمته (المدرسه السياره) تتنقل معه في انحاء البلاد فيخطب ويعلم ويدرس ويولف، فكان رائد الاصلاح الدينى في عصره. ومع ذلك لم ينس السلطان علماء المذاهب الاخرى ولم يبخسهم حقهم احتراما للعلم والدين، وقد شهد المورخون له بالعدل وحسن السيره واستقرار بلاد الاسلام مده حكمه، فلما توفى عاد طيش المغول وسفكهم للدماء.
ابن المطهر والسيد الموصلى في مجلس السلطان :
بعد الفراغ من المناظره الاولى وتشيع السلطان محمد، خطب ابن المطهر في ذلك المجلس خطبه، فحمد الله واثنى عليه وصلى على النبى وآله، وكان في المجلس سيد موصلى علوى النسب كان قد افحمه ابن المطهر في المناظره، فاعترض هنا عليه وقطع عليه خطبته فقال: ما الدليل على جواز الصلاه على غير الانبياء؟.
قال ابن المطهر: قال تعالى: ( الذين اذا اصابتهم مصيبه قالوا انا لله وانا اليه راجعون * اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمه ).
قال الموصلى: اى مصيبه اصابت عليا واولاده ليستوجبوا بها الصلاه؟.
فقال ابن المطهر: واى مصيبه اعظم عليهم من كونك وانت من ابنائهم تفضل عليهم من لا يستحق التفضيل ؟!.
فضحك الحاضرون وخجل الموصلى.
هكذا بكل حكمه ووقار، فلا طعن، ولا فحش، ولا شتائم، ولا سباب!.
خصوم ابن المطهر :
يعد ابن المطهر - من بين علماء الاماميه - اول من استخدم الاصطلاحات الخاصه بتقسيم الحديث الى: الصحيح، والحسن، والموثق، والضعيف، والمرسل، والمقطوع، وغير ذلك، فتبعه من بعده الى اليوم.
صفحه ۱۱۳