447

ایضاح در زبان عربی

الإبانة في اللغة العربية

ویرایشگر

د. عبد الكريم خليفة - د. نصرت عبد الرحمن - د. صلاح جرار - د. محمد حسن عواد - د. جاسر أبو صفية

ناشر

وزارة التراث القومي والثقافة-مسقط

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

محل انتشار

سلطنة عمان

خلا أن حيًا من قريش تفضلوا ... على الناس أو أن المكارم نهشلا
وهو آخر القصيدة فنصبه وكف عن خبره.
والعرب تأمر بلفظ الاستفهام، تقول: هل أنتم ذاهبون؟ أي: اذهبوا. أو: هل أنت ساكت؟ أي: اسكت.
قال الله تعالى: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُنتَهُونَ﴾؟ أي: انتهوا.
وقد تجيء بلفظ الاستفهام وهو إيجاب ليس باستفهام في الحقيقة. قال الله تعالى: ﴿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلْ امْتَلاتِ﴾؟ تقول: قد امتلأت. وأما: ﴿وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾ قال النحويون، أبو عمرو وقطرب ويونس: هذا على الإيجاب. والمعنى: هل في من زيادة؟ لا أنها تسأل الزيادة؛ لأن الله تعالى قال لها: ﴿هَلْ امْتَلاتِ﴾ حين امتلأت.
وقال تعالى: ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا﴾؟ جاءت على لفظ الاستفهام، والملائكة، ﵈، لم تستفهم ربها، ولكن معناها الإيجاب، أي: إنك ستفعل.
قال جرير لعبد الملك بن مروان:
ألستم خير من ركب المطايا ... وأندى العالمين بطون راح
فأوجب ولم يستفهم. ولو كان استفهامًا لم يكن مدحًا. وقوله: بطون راح، يريد: جمع راحة الكف.
قال عبيد:

1 / 451