وهذا مما يُسْتَعْمَلُ مقلوبًا كما: جذَبَ وجَبَذَ، وأرغل وأغرل.
وقال الزجاج في قوله تعالى: ﴿فَأَخَذَتْهُمْ الصَّاعِقَةُ﴾ قال: معنى الصاعقة: ما يُصْعَقُون منه: أي يموتون، فماتوا.
والدليلُ على أنهُمْ ماتوا قوله ﴿ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ﴾ في هذه الآية ذكر البعث بعد الموت وقع في الدنيا مثل قوله: ﴿فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ﴾ ومثله ﴿فَقَالَ لَهُمْ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ﴾ وذلك احتجاجٌ على مشركي العربِ الذين لم يكونوا موقنين بالبعث.
والصَّقْعُ: الضّرْبُ ببسْطِ الكفّ. والسَّقٍْعُ لغةٌ فيه.
ويُقال: صَقَعْتُ رأسَهُ بيدي.
والديكُ يصْقَعُ بصوتِهِ، بالصاد، وهي أحسنُ، والسنُ جائزٌ.
والصَّقيعُ: الجليدُ الذي يقع من السَّماءِ فيحسر النَّبات أي يحرقه، بالصاد أحسنُ، والسينُ قبيح.
والصَّوْقَعَةُ: وسط الرأس. ويُسمى كُلُّ ما وقع على ذلك الموضع من عمامةٍ أو رداءٍ أو خمارٍ صوْقَعةً، وهو أسْرَعُهُ وسخًا. وتقولُ: سَوْقَعَة، بالسين، وهو أحسن.
الصَّوْمَعة
سُمِّيَتْ صَوْمَعةً لضُمُورها وتدقيق رأسِها، مِنْ قَوْلِ العَرَبِ: