سبيل الله تعالى
طريقه الذي يريده ويثيب عليه.
والسبيلُ: الطريق، يُذكر ويؤنث. قال الله تعالى ﴿وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ ٢/ ٥٩ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا﴾ أراد الطريق. وقال ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ﴾ وفي بعض المصاحف ﴿لا تتخذوها﴾. وقال ﴿وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ﴾. بالياء والتاء. قال:
فلا تبعد فكل فتى أناس ... سيصبح سالكًا تلك السبيلا
وقال قيس الرقيات يمدح عبد الله بن جعفر:
إذا مُت لم يوصل صديق ولم تقم ... طريق إلى المعروف أنت منارها
والسابلةُ: المختلفةُ في الطرقات في حوائجهم، والجميع السوابلُ. وسبيلٌ سابلٌ: مثل شِعْرٌ شاعرٌ، اشتقوا له من اسمه فاعلًا.
والسبل: المطرُ.
وأسبل الزرعُ: إذا سنبلَ.
والسبولةُ: هي سُنبلةُ الذرة والأرزّ ونحوهما إذا مالت.
وقولهم: شرابٌ سَلْسالٌ
معناه: عذبٌ سهلُ الدخول في الحلْق، وفيه لغات: سلْسَال وسَلْسَبيل وسلْسَل. قال أبو كبير: