528

حسن الأسوة

حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة

ویرایشگر

د مصطفى الخن - ومحي الدين مستو

ناشر

مؤسسة الرسالة

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٤٠١هـ/ ١٩٨١م

محل انتشار

بيروت

طَلْحَة فَقَالَ أَنا يَا رَسُول الله فَانْطَلق بِهِ إِلَى رَحْله فَقَالَ لامْرَأَته هَل عنْدك شَيْء فَقَالَت لَا إِلَّا قوت صبياني قَالَ فعلليهم بِشَيْء ثمَّ نوميهم فَإِذا دخل ضيفنا فأريه أَنا نَأْكُل فَإِذا أَهْوى بِيَدِهِ ليَأْكُل فقومي إِلَى السراج كي تصلحيه فأطفئيه فَفعلت وقعدوا وَأكل الضَّيْف وباتا طاويين فَلَمَّا أصبح غَدا على رَسُول الله ﷺ فَقَالَ لَهُ ﷺ لقد عجب الله البارحة من صنيعكما لضيفكما فَنزل قَوْله تَعَالَى ﴿ويؤثرون على أنفسهم وَلَو كَانَ بهم خصَاصَة﴾ سُورَة الْحَشْر أخرجه الشَّيْخَانِ
والمجهود المهزول الجائع وتعليل الطِّفْل وعده وتسويفه وَصَرفه عَمَّا يُرَاد صرفه عَنهُ وَإِذا نَام الصَّائِم وَلم يفْطر فَهُوَ طاو والخصاصة الْحَاجة والفاقة
٤٦٢ - بَاب مَا ورد فِي دِيَة الْجَنِين
عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قضى رَسُول الله ﷺ فِي جَنِين امْرَأَة سقط بغرة عبد أَو أمة ثمَّ توفيت الْمَرْأَة الَّتِي قضى بهَا بالغرة فَقضى ﷺ أَن مِيرَاثهَا لبنيها وَزوجهَا وَأَن الْعقل على عصبتها أخرجه الشَّيْخَانِ وَالتِّرْمِذِيّ
الْغرَّة عِنْد الْعَرَب العَبْد وَالْأمة وَعند الْفُقَهَاء مَا بلغ ثمنه من العبيد نصف عشر الدِّيَة وَالْعقل الدِّيَة والعاقلة أقَارِب الرجل الَّذين يؤدون عَنهُ مَا يلْزمه من الدِّيَة
٤٦٣ - بَاب مَا ورد فِي مواعظ النسْوَة
عَن أبن عمر ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ يَا معشر النِّسَاء تصدقن وأكثرن من الاسْتِغْفَار فَإِنِّي رأيتن أَكثر أهل النَّار قُلْنَ وَمَا لنا أَكثر أهل النَّار قَالَ تكثرن اللَّعْن وتكفرن العشير مَا رَأَيْت من ناقصات عقل وَدين أغلب لذِي لب مِنْكُن قُلْنَ وَمَا نُقْصَان

1 / 545