حسن الأسوة
حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة
ویرایشگر
د مصطفى الخن - ومحي الدين مستو
ناشر
مؤسسة الرسالة
ویراست
الثانية
سال انتشار
١٤٠١هـ/ ١٩٨١م
محل انتشار
بيروت
مناطق
هند
بنت خويلد وَفَاطِمَة بنت مُحَمَّد وَفضل عَائِشَة على النِّسَاء كفضل الثَّرِيد على سَائِر الطَّعَام
قلت وَمَا زَاده رزين أخرجه البُخَارِيّ بِدُونِ ذكر خَدِيجَة وَفَاطِمَة ﵄ وَالله أعلم
ذكر فَاطِمَة ﵂ عَن جَمِيع بن عُمَيْر قَالَ دخلت مَعَ عَمَّتي على عَائِشَة فَسَأَلت أَي النِّسَاء كَانَت أحب إِلَى رَسُول الله ﷺ قَالَت فَاطِمَة قيل وَمن الرِّجَال قَالَت زَوجهَا أخرجه التِّرْمِذِيّ
وَعَن أم سَلمَة قَالَت دَعَا رَسُول الله ﷺ فَاطِمَة عَام الْفَتْح فناجاها فَبَكَتْ ثمَّ ناجاها فَضَحكت قَالَت فَلَمَّا توفّي رَسُول الله ﷺ سَأَلتهَا عَن بكائها وضحكها قَالَت أَخْبرنِي أَنه يَمُوت فَبَكَيْت ثمَّ أَخْبرنِي أَنِّي سيدة نسَاء أهل الْجنَّة إِلَّا مَرْيَم بنت عمرَان فَضَحكت أخرجه التِّرْمِذِيّ
ذكر عَائِشَة ﵂ قَالَت قَالَ لي رَسُول الله ﷺ يَا عائش هَذَا جِبْرِيل يقرؤك السَّلَام فَقلت وَعَلِيهِ السَّلَام وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته قَالَت وَهُوَ يرى مَا لَا أرى أخرجه الْخَمْسَة
وَعَن أبي مُوسَى قَالَ مَا أشكل علينا أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ حَدِيث قطّ فسألنا عَنهُ عَائِشَة إِلَّا وجدنَا عِنْدهَا مِنْهُ علما أخرجه التِّرْمِذِيّ
وَعَن أبي وَائِل قَالَ لما بعث عَليّ عمارا وَالْحسن إِلَى الْكُوفَة ليستنفرهم خطب عمار فَقَالَ إِنِّي لأعْلم أَنَّهَا زَوْجَة نَبِيكُم ﷺ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَلَكِن الله ابتلاكم ليعلم إِيَّاه تتبعون أَو إِيَّاهَا أخرجه البُخَارِيّ
قلت الْمُخْتَار فِي مشاجرة الْأَصْحَاب والصحابيات أَن لَا يخاض فِيهَا وَيحسن الظَّن بهم وبهن وَلَا يسْلك مَسْلَك الْخَوَارِج وَالرَّوَافِض فِي السب والشتم وَجحد الْفَضَائِل وإنكار الفواضل فَإِن ذَلِك من عمل الشَّيْطَان وَقد أضلّ جبلا كثيرا من هَذِه الْأمة وَذهب بهم إِلَى الغواية عصمنا الله تَعَالَى
1 / 434