حسن الأسوة
حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة
ویرایشگر
د مصطفى الخن - ومحي الدين مستو
ناشر
مؤسسة الرسالة
ویراست
الثانية
سال انتشار
١٤٠١هـ/ ١٩٨١م
محل انتشار
بيروت
مناطق
هند
بِيَدَيْهَا ثَلَاثًا فَوق رَأسهَا ثمَّ تَأْخُذ بِيَدِهَا الْيُمْنَى على شقها الْأَيْمن وبيدها الْأُخْرَى على شقها الْأَيْسَر
وَعَن أم سَلمَة قَالَت قلت يَا رَسُول الله إِنِّي امْرَأَة أَشد ضفر رَأْسِي أفأنقضه للحيضة والجنابة قَالَ لَا إِنَّمَا يَكْفِيك أَن تحثي على رَأسك ثَلَاث حثيات ثمَّ تفيضي عَلَيْك المَاء فتطهرين أخرجه الْخَمْسَة إِلَّا البُخَارِيّ وَهَذَا لفظ مُسلم
الحثي أَخذ المَاء بالكفين ورميه على الْجَسَد
وَعَن عبيد بن عُمَيْر اللَّيْثِيّ قَالَ بلغ عَائِشَة أَن عبد الله بن عمر يَأْمر النِّسَاء إِذا اغْتَسَلْنَ أَن يَنْقُضْنَ رؤوسهن فَقَالَت يَا عجبا لِابْنِ عمر وَهُوَ يَأْمر النِّسَاء أَن يَنْقُضْنَ رؤوسهن أَفلا يَأْمُرهُنَّ أَن يَحْلِقن لقد كنت أَغْتَسِل أَنا وَرَسُول الله ﷺ من إِنَاء وَاحِد وَمَا أَزِيد أَن أفرغ على رَأْسِي ثَلَاث إفْرَاغَات أخرجه مُسلم
أفرغت الْإِنَاء إِذا قلبت مَا فِيهِ من المَاء
٢٢٢ - بَاب مَا ورد فِي الْغسْل الْوَاحِد من الطّواف على النِّسَاء
عَن قَتَادَة أَن أنس بن مَالك حَدثهمْ أَن رَسُول الله ﷺ طَاف على نِسَائِهِ بِغسْل وَاحِد أخرجه الْخَمْسَة إِلَّا مُسلما
وَعَن أبي رَافع أَن رَسُول الله طَاف ذَات يَوْم على نِسَائِهِ وَكَانَ يغْتَسل عِنْد هَذِه وَعند هَذِه قَالَ فَقلت لَهُ يَا رَسُول الله أَلا تَجْعَلهُ غسلا وَاحِدًا آخرا قَالَ هَذَا أزكى وَأطيب وأطهر أخرجه أَبُو دَاوُد الزكاء الطَّهَارَة والنماء
وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ إِذا أَتَى أحدكُم أَهله ثمَّ بدا لَهُ أَن يعاود فَليَتَوَضَّأ بَينهمَا أخرجه الْخَمْسَة إِلَّا البُخَارِيّ
1 / 383