828

حسن التنبه لما ورد في التشبه

حسن التنبه لما ورد في التشبه

ویرایشگر

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

ناشر

دار النوادر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

محل انتشار

سوريا

تعالى: ما من أحد الناس يكون لسانه منه على بالٍ إلا رأيت ذلك صلاحًا في سائر عمله (١).
وقال سفيان رحمه الله تعالى: قالوا لعيسى بن مريم ﵉: دُلَّنا على عمل ندخل به الجنة، قال: لا تنطقوا أبدًا، قالوا: لا نستطيع ذلك، قال: فلا تنطقوا إلا بخير (٢).
وقال الأوزاعي رحمه الله تعالى: قال سليمان بن داود ﵉: إن كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب. رواهما ابن أبي الدنيا في "الصمت" (٣).
٢٦ - ومنها: النصيحة:
قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ [الحجرات: ١٠]؛ وفي ضمن ذلك وصفهم بالتناصح.
وروى مسلم عن تميم الدَّاريِّ ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: "الدِّيْنُ النَّصيْحَةُ" - قاله ثلاثًا - قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: "لِلَّهِ، وَلِرَسُوْلهِ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِيْنَ، وَعَامَّتِهِمْ" (٤).
وروى هو، والبخاري، عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال

(١) ورواه ابن أبي الدنيا في "الصمت وآداب اللسان" (ص: ٧٠).
(٢) رواه ابن أبي الدنيا في "الصمت وآداب اللسان" (ص: ٦٦).
(٣) رواه ابن أبي الدنيا في "الصمت وآداب اللسان" (ص: ٦٦).
(٤) رواه مسلم (٥٥).

2 / 241