799

حسن التنبه لما ورد في التشبه

حسن التنبه لما ورد في التشبه

ویرایشگر

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

ناشر

دار النوادر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

محل انتشار

سوريا

الرجل درجة الصَّالحين حتى يجوز ست عقبات:
أوله: يغلق باب النعمة، ويفتح باب الشِّدة.
والثاني: يغلق باب العز، ويفتح باب الذُّل.
والثالث: يغلق باب الراحة، ويفتح باب الجهد.
والرابع: يغلق باب النوم، ويفتح باب السهر.
والخامس: يغلق باب الغنى، ويفتح باب الفقر.
والسادس: يغلق باب الأمل، ويفتح باب استعداد الموت (١). انتهى.
ومع هذا لا بد من طلب التوفيق والمعونة من الله تعالى على سلوك طريق الصَّالحين؛ ألا ترى إلى قوله تعالى: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (٥)﴾ [الفاتحة: ٥].
وقال شعيب ﵇: ﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (٨٨)﴾ [هود: ٨٨]؛ أي: وما توفيقي في صلاح نفسي المفهوم من قوله: ﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ﴾، وإلى إصلاح مَنْ سِوَايَ إلا بالله.
وقوله: ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ﴾ [هود: ٨٨]؛ أي: لنفسي ولكم، لكن لا يتم لي ذلك إلا بالتوفيق من الله تعالى.

(١) رواه القشيري في "رسالته" (ص: ١٣٤).

2 / 212