784

حسن التنبه لما ورد في التشبه

حسن التنبه لما ورد في التشبه

ویرایشگر

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

ناشر

دار النوادر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

محل انتشار

سوريا

اغفر لي ما أصبت في مجلسي (١).
وروي عن عبيد بن عمير - أيضًا - في قوله تعالى: ﴿فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا (٢٥)﴾ [الإسراء: ٢٥]، وفي قوله: ﴿لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (٣٢)﴾ [ق: ٣٢]؛ قال: الأواب الذي يذكر ذنوبه في الخلاء فيستغفر منها (٢).
وروى ابن أبي الدُّنيا في كتاب "التوبة" عن مجاهد قال: الأواب الحفيظ الذي يذنب سرًا، ثم يتوب [منه] (٣) سرًا (٤).
ورواه عنه عبد الله ابن الإمام أحمد في "زوائد الزهد" في تفسير قوله تعالى: ﴿فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا (٢٥)﴾ [الإسراء: ٢٥]، (٥).
وروي في الأَوْبِ أقوال أخرى مذكورة في مَحَالِّها (٦).

(١) رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٩٣٢٩)، ورواه الطبري في "التفسير" (١٥/ ٧١) ثم قال: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب، قول من قال: الأواب: هو التائب من الذنب، الراجع من معصية الله إلى طاعته، ومما يكرهه إلى ما يرضاه؛ لأن الأوَّاب إنما هو فعَّال، من قول القائل: آب فلان من كذا، إما من سفره إلى منزله، أو من حال إلى حال.
(٢) رواه الطبري في "التفسير" (١٥/ ٧٠).
(٣) زيادة من "التوبة" لابن أبي الدنيا (ص: ٢٤٠).
(٤) رواه ابن أبي الدنيا في "التوبة" (ص: ٢٤٠).
(٥) رواه الإمام أحمد في "الزهد" (ص: ٢١٣).
(٦) انظر: "زاد المسير" لابن الجوزي (٥/ ٢٦)، فقد ذكر عشرة أقوال في معنى الأوابين.

2 / 197