686

حسن التنبه لما ورد في التشبه

حسن التنبه لما ورد في التشبه

ویرایشگر

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

ناشر

دار النوادر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

محل انتشار

سوريا

تعالى عنه: أن رسول الله ﷺ حدثهم عن ليلة أسري به، قال: "فَصَعِدْتُ أَنا وَجِبْرِيْلُ إِلَى السَّماءِ الدُّنْيا، فَإِذا بِالْمَلَكِ يُقالُ لَهُ: إِسْماعِيْلُ ﵇ وَهُوَ صاحِبُ سَماءِ الدُّنْيا، وَبَيْنَ يَدَيْهِ سَبْعُوْنَ أَلْفَ مَلَكٍ، مَعَ كُلٍّ مَلَكٍ جُنْدُهُ مِئَةُ أَلْفٍ"، وتلا هذه الآية: ﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ﴾ [المدثر: ٣١] (١).
وفي حديث الإسراء: "ثُم عُرِجَ بِنا إِلَىْ السَّماءِ السَّابِعَةِ، فَاسْتَفْتَحَ، قِيْلَ: مَنْ هَذا؟ قالَ جِبْرِيْلُ، قِيْلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قالَ: مُحَمَّدٌ، قِيْلَ: وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قالَ: قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ، فَفُتِحَ لَنا، فَإِذا أَنا بِإِبْراهِيْمَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَىْ الْبَيْتِ الْمَعْمُوْرِ، فَإِذا هُوَ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُوْنَ ألفَ مَلَكٍ لا يَعُوْدُوْنَ إِلَيْهِ". رواه مسلم، وغيره من حديث أنس (٢).
وقد سبق أن كل واحد من بني آدم موكل به ملكان، بل ملائكة لحفظه، والحفظ عليه.
وفي حديث أخرجه ابن جرير، والبيهقي في "الدلائل"، وغيرهم عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه: أن النَّبيَّ ﷺ رأى ليلة الإسراء على كل ورقة من أوراق سدرة المنتهى ملكًا (٣).
وهي شجرة في الجنة يسير الراكب في ظلها مئة عام لا يقطعها.

(١) رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٧٠٩٧).
(٢) رواه مسلم (١٦٢) واللفظ له، ورواه أيضًا البخاري (٧٠٧٩).
(٣) رواه الطبري في "التفسير" (١٥/ ١٣)، والبيهقي في "دلائل النبوة" (٢/ ٣٩٥) في حديث المعراج الطويل.

2 / 96