676

حسن التنبه لما ورد في التشبه

حسن التنبه لما ورد في التشبه

ویرایشگر

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

ناشر

دار النوادر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

محل انتشار

سوريا

الرحمن، ثم تلا عبد الله: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ [فاطر: ١٠] (١).
ورواه الطبراني فقال: "حتى يجيء بهن وجه الرحمن" (٢).
وروى الترمذي وحسنه، عن أنس: أن النبي ﷺ قال: "مَنِ ابْتَغَىْ الْقَضاءَ وَسَألَ عَلَيْهِ الشُّفَعاءَ وُكِلَ إِلَىْ نَفْسِهِ، وَمَنْ أُكْرِهَ عَلَيْهِ أَنْزَلَ اللهُ تَعالَىْ مَلَكًا يُسَدِّدُهُ" (٣).
وروى ابن أبي الدنيا في كتاب "الذكر" عن أنس ﵁ قال: قال أُبي بن كعب رضي الله تعالى عنه: لأدخلن المسجد فلأصلين، ولأحمدن الله بمحامد لم يحمده بها أحد، فلما صلى وجلس ليحمد الله، ويثني عليه، فإذا هو بصوت عالٍ من خلفه يقول: "اللهم لك الحمد كله، ولك الملك كله، وبيدك الخير كله، وإليك يرجع الأمر كله - علانيته وسره - لك الحمد إنك على كل شيء قدير، اغفر لي ما مضى

(١) رواه الحاكم في "المستدرك" (٣٥٨٩)، لكنه قال: "حتى يجيء بهن وجه الرحمن". كذا في المطبوع، لكن قال المنذري في "الترغيب والترهيب" (٢/ ٢٨١): كذا في نسختي "يحيَّا" بالحاء المهملة وتشديد المثناة تحت.
ورواه الطبراني فقال: "حتى يجيء" بالجيم، ولعله الصواب. ورواه أيضًا الطبري في "التفسير" (٢٢/ ١٢٠).
(٢) رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (٩١٤٤).
(٣) رواه الترمذي (١٣٢٤) وحسنه، ورواه أيضًا أبو داود (٣٥٧٨) بلفظ قريب، وابن ماجه (٢٣٠٩).

2 / 86