عَثَراتِكُمْ ما رَاقَبْتُمُوْنِيْ، وَعِزَّتِيْ لا أُخْزِيْكُمْ، وَلا أَفْضَحُكُمْ بَيْنَ أَصْحابِ الْحُدُوْدِ، انْصَرِفُوْا مَغْفُوْرًا لَكُمْ، قَدْ أَرْضَيْتُمُوْنِيْ، وَرَضِيْتُ عَنْكُمْ" (١).
فتعرج الملائكة، وتستبشر بما يعطي الله ﷿ الأمة إذا أفطروا من شهر رمضان.
٦٦ - ومنها: اختيار صحبة الصَّالحين في السفر، والتنزه عن المسافرة مع أهل المعاصي، وفي الرَّكْب الذي فيه كلب، أو جرس، أو نمر.
وروى الطبراني بإسناد حسن، عن عقبة بن عامر رضي الله تعالى عنه قال: قال النبي ﷺ: "ما مِنْ راكِبٍ يَخْلُوْ فِيْ مَسِيْرِهِ بِاللهِ وَذِكْرِهِ إِلاَّ رَدِفَهُ مَلَكٌ، وَلا يَخْلُوْ بِشِعْرٍ وَغَيْرِهِ إِلاَّ رَدِفَهُ شَيْطانٌ" (٢).
وروى أبو داود عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال النبي ﷺ: "لا تَصْحَبُ الْمَلائِكَةُ رِفْقَةً فِيْها جُلْجُلٌ وَلا نَمِرٌ" (٣).
(١) تقدم تخريجه.
(٢) رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (٨٩٥). وحسن المنذري إسناده في "الترغيب والترهيب" (٤/ ٣٩).
(٣) هذا الحديث هو مجموع حديثين:
الأول: رواه أبو داود (٤١٣٠) عن أبي هريرة: "لا تصحب الملائكة رفقة فيها جلد نمر".
والثاني: رواه النسائي (٥٢٢١) عن ابن عمر: "لا تصحب الملائكة رفقة فيها جلجل".