416

حسن التنبه لما ورد في التشبه

حسن التنبه لما ورد في التشبه

ویرایشگر

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

ناشر

دار النوادر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

محل انتشار

سوريا

لَعَنَتْها مَلائِكَةُ اللهِ" (١).
وروى الطبراني في "الأوسط" عن ابن عمر ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ: "إِنَّ الْمَرْأة إِذا خَرَجَتْ مِنْ بَيْتها وَزَوْجُها كارِهٌ، لَعَنَها كُلُّ مَلَك فِيْ السَّماءِ، وَكُلُّ شَيْء مَرَّتْ عَلَيْهِ، غَيْرِ الإِنْسِ وَالْجِنِّ حَتَّىْ تَرْجِعَ" (٢).
وروى ابن ماجه، والطَّبراني عن واثلة ﵁: أنّ النبي ﷺ قال: "مَنْ باعَ عَيْبًا لَمْ يُبيِّنْهُ، لَمْ يَزَلْ فِيْ مَقْتِ اللهِ، وَلَمْ تَزَلِ الْمَلائِكَةُ تَلْعَنُهُ" (٣).
واللعنة من الله تعالى: الإبعاد والطرد.
ومن الملائكة والناس: طلب ذلك منه ﷾، أو الإخبار بطرد الملعون، وإبعاده عن حضرة القرب.
ومن ثَمَّ قال أكثر العلماء: لا يجوز لعن المُعيَّن؛ لأنه لا يعلم بماذا يختم له.
نعم، من مات على الكفر يجوز لعنه.

(١) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٢/ ٢٥٩) وقال: هذا حديث ثابت، ورواه الإِمام أحمد في "المسند" (٢/ ٣٤٨).
(٢) رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٥١٣). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٤/ ٣١٣): وفيه سويد بن عبد العزيز وهو متروك وقد وثقه دحيم وغيره، وبقية رجاله ثقات.
(٣) رواه ابن ماجه (٢٢٤٧)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٢٩)، قال الرازي في "علل الحديث" (١/ ٣٩١): هذا حديث منكر.

1 / 307