عن أم سلمة ﵂ (١).
* فَائِدَة لَطِيْفَةٌ:
التشبه بالملائكة في قول: آمين خاص بهذه الأمة لم يتفق لأحد قبلهم إلا لهارون ﵇.
روى ابن (٢) عدي في "الكامل"، والبيهقي في "الشعب" عن أنس
رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ اللهَ تَعَالَىْ أَعْطانِيْ ثلاثَ خِصَالٍ لَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ قَبْلِيْ" (٣).
ورواه الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول"، ولفظه: "إِنَّ اللهَ أَعْطَىْ أُمَّتِيْ ثَلاثًا؛ الصَّلاةَ فِيْ صُفُوْفٍ، وَالتَّحِيةِ مِنْ تَحِيَّةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَآمِيْنَ؛ إلا أَنَّهُ أَعْطَىْ مُوْسَىْ أَنْ يَدْعُوَ، وُيؤَمّنَ هارُوْنُ ﵉" (٤).
وروى الإِمام أحمد، والبخاري في "تاريخه"، وابن ماجه - في سنة ست وخمسين - عن عائشة رضي الله تعالى عنها: أن النبيَّ ﷺ قال:
(١) رواه الإِمام أحمد في "المسند" (٦/ ٢٩٧)، ومسلم (٩٢٥)، وأبو داود (٣١١٨).
(٢) في "أ": " أبو" بدل "ابن".
(٣) رواه ابن عدي في "الكامل في الضعفاء" (٣/ ٢٣٩) وقال: أحاديثه -أي أحاديث زربي بن عبد الله - وبعض متون أحاديثه منكرة، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢٩٦٩)، ورواه أيضًا ابن خزيمة في "صحيحه" (١٥٨٦) وتردد في قبوله.
(٤) رواه الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (١/ ٣٥٥).