1146

حسن التنبه لما ورد في التشبه

حسن التنبه لما ورد في التشبه

ویرایشگر

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

ناشر

دار النوادر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

محل انتشار

سوريا

هُناكَ الدُّعاءُ لَهُ قُرْبَةٌ. . . وُيرْجَىْ بِهِ الْعَفْوُ عَنْ مُذْنِبِ
سَعِدْتُ وَحَقِّ إِلَهِيْ بِه. . . وَبِالْعَوْنِ فَضْلًا صَفا مَشْرَبِيْ
وقال رحمه الله تعالى في "الجيمية": [من البسيط]
فَإِنْ أَتَيْتَ إِلَىْ قَبْرٍ حَواهُ فَقِفْ. . . وَاسْأَلْ إِلَهَكَ كَيْ يَقْضِيْ لَكَ الْحِوَجَا
إِنَّ الدُّعَا عِنْدَهُ تُرْجَىْ إِجابَتُهُ. . . فَلا تَكُنْ عَنْ حِمَاهُ قَطُّ مُنْعَرِجَا
إِنَّ التَّوَسُّلَ بِالصُّلاَّحِ عُمْدَتُنَا. . . ما خَابَ مَنْ لِحِماهُمْ فِيْ الْخُطُوْبِ لَجَا
وَالصَّالِحُوْنَ هُمُ الأَوْتادُ سادَتُنَا. . . وَالْعالِمُوْنَ غَدَوْا فِيْ دِيْنِنا سُرُجا
وَكَمْ هَدَوْا لِطَرِيْقِ الْحَقِّ مِنْ بَشَرٍ. . . وَمَنْ عَدَا الْفِئَتَيْنِ اعْدُدْهُمُ هَمَجَا
وَمَنْ أَحَبَّهُمُ حَقًّا يُرَىْ مَعَهُمْ. . . أَوْ صارَ فِيْ حِزْبِهِمْ بِالْحُبِّ مُنْدَرِجَا

2 / 559