حروب دولة الرسول (الجزء الأول)
حروب دولة الرسول (الجزء الأول)
ژانرها
45
والقول الشريف هنا يفصح عن خبيئة نفس المصطفى
صلى الله عليه وسلم
لأهله وبلده، وعن التناقض الآتي الذي سيفصح عن نفسه في أواخر الحياة النبوية المشرفة، في فتح مكة وتوزيع المكاسب في هبات وإقطاعات وأعطيات لأهل قريش من الطلقاء والمؤلفة قلوبهم، ثم ما أفصح عنه اجتماع سقيفة بني ساعدة، وانتهى بصب الأمر في النهاية بيد قريش. أما الآن وفي ظرف بدر الراهن، فإن قطع المسلمين للطريق التجاري، والاستيلاء على قوافل مكة، وقتل رجال حكومة الملأ الصناديد والرءوس والأشراف، كان حلقة - فرضها الظرف، وعدم وعي المكيين - في حلقات التطور الحتمي الآتي، ودفعا للموقف عبر مسيرته الضرورية، وإبلاغا للروم والعجم، أن الأمر قد صار إلى مدينة أخرى، وإلى يد أخرى، ونظام آخر.
المزايدات في قصة بدر
أما لكم في اللبن من حاجة؟!
نداء قرشي في وقعة بدر
عن «علي بن أبي طالب» كرم الله وجهه - في وقعة بدر - قال: «حملني الرسول على فرسة فجمزت بي، فوقعت على عقبي، فدعوت الله، فأمسكت، فلما استويت عليها، طعنت بيدي هذه في القوم حتى اختضب هذا، وأشار إلى إبطه.»
1
محققا لنفسه بذلك ضحك الله من عبد يغمس يده في العدو.
صفحه نامشخص