أهل فحص البلوط أسروه وسيق إِلَى الْمُعْتَمد فمنّ عَلَيْهِ وَأطْلقهُ وَمن شعره مَا حكى الْفَتْح بن عبيد الله فِي كتاب مطمح الْأَنْفس من تأليفه أَن الْوَزير أَبَا مَرْوَان بن مثنى كتب إِلَيْهِ
(يَا فريدًا دون ثَان ... وهلالًا فِي العيان)
(عدم الراح فَصَارَت ... مثل دهن البلسان)
فَبعث بمطلوبه وجاوبه بقوله
(جَاءَ من شعرك روض ... جاده صوب الْبَيَان)
(فبعثناها سلافًا ... كسجاياك الحسان)
(يَا فريدًا لَا يجاري ... بَين أَبنَاء الزَّمَان)