302

الحلة السیراء

الحلة السيراء

ویرایشگر

الدكتور حسين مؤنس

ناشر

دار المعارف

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٩٨٥م

محل انتشار

القاهرة

مناطق
تونس
امپراتوری‌ها و عصرها
الموحدون
(إِنِّي لأعجب من كف مسست بهَا ... خير الورى كَيفَ لم ينْبت بهَا الْوَرق)
وَله عِنْد توديع الْقَائِم فِي خُرُوجه إِلَى القيروان وَكتب بهَا إِلَيْهِ
(وَمَا ودعت خير النَّاس طرا ... وَلَا فارقته عَن طيب نفس)
(وَكَيف تطيب نَفسِي عَن حَياتِي ... أفارقها وَعَن قمري وشمسي)
(وَلَكِنِّي طلبت رِضَاهُ جهدي ... وعفو الله يَوْم حُلُول رمسى)
(فَعَاشَ مملكًا مَا لَاحَ شمس ... على الثقلَيْن من جن وإنس)
وَبعد وُرُوده القيروان كَانَ من قَتله وصلبه مَا كَانَ وَمَا أفظع مصرع من احتقب الْإِثْم والعدوان
١١٠ - جَعْفَر بن فلاح الكتامي أَبُو الْفضل
هَذَا من رجال الدولة العبيدية وَلم يَقع إِلَى من خبْرَة مَا أذكرهُ هَاهُنَا سوي امتداح أبي الْقَاسِم بن هانىء إِيَّاه وحسبه بذلك نباهة وَكَفاهُ وَذكر ابْنه إِبْرَاهِيم مَعَه فِي مدحه وَفِي بعض النّسخ الَّتِي وقفت عَلَيْهَا من شعر ابْن هانىء

1 / 304