الحلة السیراء

ابن الابار d. 658 AH
24

الحلة السیراء

الحلة السيراء

پژوهشگر

الدكتور حسين مؤنس

ناشر

دار المعارف

شماره نسخه

الثانية

سال انتشار

١٩٨٥م

محل انتشار

القاهرة

عُرْوَة قَالَ كَانَ أول مَا أفْصح بِهِ عمى عبد الله بن الزبير وَهُوَ صبي السَّيْف وَكَانَ لَا يَضَعهُ من فَمه فَكَانَ الزبير بن الْعَوام إِذا سمع ذَلِك مِنْهُ يَقُول أما وَالله لَيَكُونن لَهُ مِنْهُ يَوْم وَيَوْم وَأَيَّام وَمن شعره الْمَشْهُور عَنهُ (وَكم من عَدو قد أَرَادَ مساءتي ... بِغَيْب وَلَو لاقيته لتندما) (كثير الْخَنَا حَتَّى إِذا مَا لَقيته ... أصر على إِثْم وَإِن كَانَ أقسما) وَقَالَ أَيْضا أنْشدهُ لَهُ أَبُو على الْحسن بن رَشِيق فِي كتاب الْعُمْدَة من تأليفه قَالَ غَيره ويروى لعبد الله بن الزبير بِفَتْح الزَّاي وَكسر الْبَاء (لَا أَحسب الشَّرّ جارًا لَا يفارقني ... وَلَا أحز على مَا فَاتَنِي الودجا) (وَمَا لقِيت من الْمَكْرُوه منزلَة ... إِلَّا وثقت بِأَن ألْقى لَهَا فرجا) ويروى أَن مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان كتب إِلَيْهِ (رَأَيْت كرام النَّاس إِن كف عَنْهُم ... بحلم رَأَوْا فضلا لمن قد تحلما) (وَلَا سِيمَا إِن كَانَ عفوا بقدرة ... فَذَلِك أَحْرَى أَن يجل ويعظما)

1 / 26