حجة القراءات

ابن زنجله d. 403 AH
66

حجة القراءات

حجة القراءات

پژوهشگر

سعيد الأفغاني

ناشر

دار الرسالة

فَجَوَابه لَا بيع فِيهِ وَلَا خلة لِأَن من لما كَانَت عاملة جعلت لَا عاملة وَلما كَانَت جَوَاب هَل لم تعملها إِذْ كَانَت هَل غير عاملة وَقد تقدم الْكَلَام فِيهِ عِنْد قَوْله ﴿فَلَا رفث وَلَا فسوق﴾ ﴿قَالَ أَنا أحيي وأميت﴾ قَرَأَ نَافِع ﴿أَنا أحيي﴾ و﴿أَنا آتِيك﴾ بِإِثْبَات الْألف من أَنا فِي الْوَصْل وحجته إِجْمَاعهم على الْوَقْف بِالْألف فِي أَنا فَأجرى الْوَصْل مجْرى الْوَقْف وَقَرَأَ الْبَاقُونَ ﴿أَنا أحيي﴾ بغيرألف فِي الْوَصْل وحجتهم أَن الْألف بعد النُّون إِنَّمَا زادوا للْوَقْف فَإِذا أدرجوا الْقِرَاءَة زَالَت الْعلَّة فطرحوها لزوَال السَّبَب الَّذِي أدخلوها من اجله وَهِي بِمَنْزِلَة هَاء الْوَقْف تدخل لبَيَان الْحَرَكَة فِي الْوَقْف ﴿فَانْظُر إِلَى طَعَامك وشرابك لم يتسنه وَانْظُر إِلَى حِمَارك ولنجعلك آيَة للنَّاس وَانْظُر إِلَى الْعِظَام كَيفَ ننشزها ثمَّ نكسوها لَحْمًا فَلَمَّا تبين لَهُ قَالَ أعلم أَن الله على كل شَيْء قدير﴾ قَرَأَ حَمْزَة وَالْكسَائِيّ / لم يتسن / بِحَذْف الْهَاء فِي الْوَصْل أَي لم تغيره السنون وَالْهَاء زَائِدَة للْوَقْف وحجتهما أَن الْعَرَب تَقول فِي جمع السّنة سنوات وَفِي تصغيرها سنية تَقول

1 / 142