233

حجج باهره

الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة

ویرایشگر

د. عبد الله حاج علي منيب

ناشر

مكتبة الإمام البخاري

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م

من غنائم بدر وكان له بذلك حكم الحاضر.
ومنها أنه لم يحضر بيعة الرضوان.
قلنا: كان بعثه النبي ﷺ يوم الحديبية إلى قريش. ولكن وضع النبي ﷺ يده للبيعة عنه، فكانت يد رسول الله ﷺ خيرا له من يده.
ومنها أنه فر يوم أحد.
قلنا: أخبر الله تعالى أنه عفى عنه وعن كل من فر ذلك اليوم بقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾

1 / 299