132

حجج باهره

الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة

پژوهشگر

د. عبد الله حاج علي منيب

ناشر

مكتبة الإمام البخاري

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م

الأول فلقوله تعالى: ﴿لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّين﴾ وأما الثاني فلقوله ﷾: ﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ﴾. وإن عليا ﵁ لم يبلغ غرضا بتحكيم عبد الرحمن بن عوف في الشورى وعزله معاوية وتحكيمه أبا موسى وخروجه وراء عائشة يوم الجمل وحربه مع الخوارج ونحو ذلك. ولو كان يعلم غيبا لم يفعل شيئا من ذلك. (اتخاذ الغلاة عليا إلها) التاسع قولهم إن الغالية اتخذوا عليا إلها وإن النصيرية اعتقدوه

1 / 196