26

History by Ibn Abi Shaybah

التاريخ عند ابن أبي شيبة

ناشر

الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة

شماره نسخه

السنة السابعة والعشرون

سال انتشار

العددان - مائة وثلاثة - مائة وأربعة - ١٤١٦/١٤١٧هـ

ژانرها

حتى رد ابن سيرين في أحدها بقوله: "ما علمت أن عليًا اتهم في قتل عثمان حتى بويع، اتهمه الناس". وقال علي نفسه فيما بعد في البصرة: "والله ما قتلته وما مالأت على قتله"١. وكان عمار بن ياسر لا يجيز تكفير أهل الشام في صفين ويقول عنهم: بأنهم مفتونون جاروا عن الحق، ويصفهم في رواية أخرى بأنهم فسقوا ظلموا. كما جاء ابن أبي شيبة بروايات في نشأة الخوارج المبكرة وصفتهم وموقفهم من الخلاف بين علي بن أبي طالب ومعاوية ثم قتال علي لهم عند النهروان، وأشهر فرقهم وهي الحرورية٢. معركة الجمل: أفرد ابن أبي شيبة كتابًا لأحداث معركة الجمل، وبدأه بمسير عائشة وعلي وطلحة والزبير إلى الكوفة وبدأه برواية طويلة حول وفود بعض أهل البصرة على علي من بني راسب٣، ثم كيف أنشب عُبدان الفريقين القتال وعقر جمل عائشة، وأن قلة قليلة من الصحابة شهدوا الجمل٤. ثم ذكر عدة صور من تقدير الفريقين بعضهما بعضًا وأن الأمر لا يصل إلى التكفير "لم يكفر أهل الجمل" وكل منهم يلهج بالثناء على صاحبه ويعطي جائزة لمن يبشره أنه حيّ،. ووصف الفريق الآخر بأن: "إخواننا بغوا علينا"٥. وربما جلس علي وأصحابه يومًا يبكون على طلحة والزبير ٦.

١ ابن أبي شيبة ج١٥ ص٢١٠. ٢ ابن أبي شيبة ج١٥ ص ٣٠٣، ٣٢٠، ٣٢٦. ٣ ابن أبي شيبة ج١٥ ص٢٥١. ٤ المصدر السابق ج١٥ ص٢٦٤. ٥ المصدر السابق ج١٥ص٢٥٧-٢٥٨. ٦ المصدر السابق ج١٥ ص٢٦١.

1 / 585