377

============================================================

وإن كانوا أقرباء، والاهتمام بأمرهم وإن لم يهتموا به، والحفظ له وإن ضيعوه، والذكر(1) له وإن نسوه ، والتخفيف عهم (3) لمؤونتك، واحتمال كل مؤونة هم(2)، والرضا منهم بالعفو ، وقلة الرضا من نفسك (4) بالمجهود .

وان وجدت عن السلطان(6) وعن صحبته غى فأغن (2 عنه نفسك ، واعتزله جهدك، فانه من يخدم (4) السلطان يحل بينه وبين لذة الدنيا وعمل الآخرة.

من (4) تمام حسن الأدب والخلق أن تسخو نفسك لصاحيك وأخينث ما انتحل من كلامك ورأيك وتنسب(4) إليه رأيه وكلامه وترينه مع ذلك استطمت اخزن (10) عقلك وكلامك إلا عند إصابة الرأى والقول، باصابة الموضع.

فان أخطأت ذلك، أدخلت الهجنة على علمك حى تأتى به ، إن أتيت به ، فى غير موضعه (11) وهو لا بهاء له ولا طلاوة .

ليعرف العلماء منك [أتك] إذا اجتمعت معهم أنك على أن تسمع أحرص منك على أن تقول (12) .

(1) د : والفكر: (2) ذ : عليهم 3) د: والاحتمال لهم كل مؤونة (4) د: نفسك لهم (5) فى د: عن : ناقصة: (1) د : فاغن نفسك عنها واعتزلها () د: من ياخذ للسلطان بحقه يحل بينه وبين لنة الدنيا وعمل الآخرة ، ومن يأخذ بغير حقه يحتمل الفضيحة فى الدتيا والوزر فى الآخرة (4) فى *رسائل البلغاء ص 71 س 11 - س 12 وفى دورقة 126س 2 الغ هكذا : ومن تمام حسن الخلق والأدب فى هذا الباب آن تسخو تقك لاخيك،0* 9) : ويسب (10) فى ورسائل البلفاء ص 72 س ) وما يليه : وفى د ورقة 26 س 11 الخ مكذا : احرز عقلك . عند اصسابة الموضع ، فاته ليس في كل حين يحسمن الصواب ، وانما تمام اصابة الراى والقول اصابة وضعه، فان اخطات (11) د : آن اتيت فى موضعه وهو00 (12) د : ليعرف العلماء أتك على أن تسمع أحرص منك على أن تقول

صفحه ۳۷۷