334

============================================================

من صح فكره أتاه الاطام ، ومن (1) دام اجتهاده أتاه التوفيق .

قال أفلاطون (2) : بعد الحاهل أن يلتحم به الأدب كبعد النار أن تشتعل بالماء(2) . فاذا رأيت المستمع غير قابل أثر الحكمة، فلا تطمع فى صلاحه .

وقال آخر : ينظم العقل من أنواع الكلام ما ينظم المصور الحاذق من أنواع الصور الحسنة .

قال سقراط: من بصر عن جهل حتى يرى ما ليس بحموس وجب عليه أن يفرح من ذلك بما يفرح به من كان فى ظلمة فوجد نورأ [109ب]، (4) أو فى مرض فأصاب برعأ . فمن لم يتبين ذلك من نقسه، فليعدها من الهالكين .

وقال : لا شىء أنفس من الحياة ، ولا غبن أعظم من إنفاذها فى غير حياة الأبد.

وقال : الحزن مدهشة للعقل، مقطعة للحيلة . فاذا ورد عليك محزن فاقمع الحزن بالحزم ، وفرغ العقل بالاحتيال (5) فيما تحمد عاقبته (2) .

4(4) آداب محكية عن الحكيم (4) أرسطو طاليس كتبها فى صحيفة وكان يعلمها (8) الملك الاسكندر لكل إنسان حاجة ، وإلى كل حاجة سبيل(4) من أصابه أنجع (10) ، ومن أخطأه خاب . وحاجة الانسان خير الدنيا والآخرة . والسبيل الى إدراكها العقل . والعقل نوعان : غريزى، ومستفاد . فالغريزى (11) خلقة انفرد بها الخالق (1) الواو ناقصية فى ط: (2) ص : افلاطونى ط : افلاطن، وكذا فن ف ، (2) ص : بالمال: (4) ط: وفى (0) ص: الاحتيال (ف : للاحتيال 1) فيسا تحد عاقبته: ناقص فى ط و س، وف (7)ف، ط : عن ارسطاطاليس (4) ف: يعلمها للاسكندر(9) ط: فمن (10) انجح : اى اصاب النجاح : يقال : اتجح الرجل (بضم اللام) : ار ذا نجح، فهو منجح من قوم مناجح ومتاجيح (11) ص : والغريزى 199

صفحه ۳۳۴