وكنت قد جمعت تصانيفه عليه السلام وذكرتها جملة من كلام الفقيه حميد -رحمه الله- وغيره، وهي هذه مسرودة: (الجوهرة)، و(الناصحة وشرحها)، و(صفوة الاختيار)، و(كتاب الشافي)، و(حديقة الحكمة)، و(الرسالة الهادية بالأدلة البادية)، و(الدرة اليتيمة في أحكام الغنيمة)، و(الأجوبة الكافية بالأدلة الوافية)، و(الأجوبة الرافعة للإشكال الفاتحة للأقفال)، و(الناصحة المشيرة بترك الاعتراض على السيرة)، وكتاب (الإيضاح لعجمة الإفصاح)، و(الرسالة الكافية إلى أهل العقول الوافية)، و(الرسالة النافعة بالأدلة القاطعة)، و(الكاشف للإشكال في الفرق بين التشيع والإعتزال).
وشرع في تفسير القرآن العظيم، ورتب في أوله مقدمات حسنة لا يعلم مثلها في تفسير قط، ففرغ من سورة البقرة في مجلد واحد لم يكمل بعد، وأودعه من الشواهد العجيبة، ومن الكلام في المعاني الغريبة، ومن الكلام في دلالة الآي على بطلان مذهب المطرفية والجبرية؛ ما يتحير فيه الألباب، ويدل على أنه السابق في هذا الباب، ورأيت أنا جزئين من تفسيره (بخزانة ظفار) حماه الله تعالى سماه (بالنهج القويم في تفسير القرآن الكريم).
صفحه ۳۶۲
وكل متبع للحق سالك منهج الإنصاف يعرف أن الزيدية هم شيعة أمير
[الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، (أبو عبدالله)]
[الإمام يحيى بن زيد بن علي (أبو عبدالله) (ع)]
فلينظر المنصف فضل العترة المطهرة ، وماذا لاقته من علماء الدنيا
واعتقاد الجماعة فيه عليه السلام أنه عالم متفق على علمه مع قدح
وكان إماما فاضلا عالما عاملا ورعا زاهدا مجاهدا، وله سيرة
[الإمام الحسن بن عبدالرحمن (أبو هاشم)]
فأولهم أبو هاشم المذكور، وكان من أئمة العترة وفضلائها،
استشهد في أيام الصليحي على يده وبسببه، وله عليه السلام دعوة
كان جامعا للعلوم، أجمع العلماء في زمانه أن سبع علمه آلة