وروينا عن عائشة قالت: خرج رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- من عندي، وعليه مرط مرحل من شعر أسود قالت: فجاء الحسن فأدخله معه ثم جاء الحسين فأدخله معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها معه ثم جاء علي فأدخله معه ثم ضم المرط عليهم ثم قال: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا(33)})).
وروينا عن أم سلمة قالت: في بيتي نزل: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا(33)} [الأحزاب]، وفي البيت سبعة: جبريل وميكائيل والنبي -صلى الله عليه وآله وسلم- وعلي وفاطمة والحسن والحسين وأنا على باب البيت جالسة فقلت: يا رسول الله ألست من أهل البيت؟
فقال: ((إنك على خير، إنك من أزواج النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-)) وما قال إني من أهل البيت.
وروينا عن أم سلمة أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين: ((اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا)) فنزلت هذه الآية في بيتي، فقلت: يا رسول الله وأنا منهم؟ قال: ((وأنت إلى خير)) .
صفحه ۷۲
وكل متبع للحق سالك منهج الإنصاف يعرف أن الزيدية هم شيعة أمير
[الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، (أبو عبدالله)]
[الإمام يحيى بن زيد بن علي (أبو عبدالله) (ع)]
فلينظر المنصف فضل العترة المطهرة ، وماذا لاقته من علماء الدنيا
واعتقاد الجماعة فيه عليه السلام أنه عالم متفق على علمه مع قدح
وكان إماما فاضلا عالما عاملا ورعا زاهدا مجاهدا، وله سيرة
[الإمام الحسن بن عبدالرحمن (أبو هاشم)]
فأولهم أبو هاشم المذكور، وكان من أئمة العترة وفضلائها،
استشهد في أيام الصليحي على يده وبسببه، وله عليه السلام دعوة
كان جامعا للعلوم، أجمع العلماء في زمانه أن سبع علمه آلة