360

هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

ناشر

مكتبة طيبة

ویراست

الثانية

محل انتشار

المدينة المنورة

مناطق
مصر
السادس: قوله في سورة الفرقان: ﴿الذين يُحْشَرُونَ على وُجُوهِهِمْ﴾ [الآية: ٣٤] .
السابع: قوله في سورة حم المؤمن: ﴿أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النار الذين يَحْمِلُونَ العرش وَمَنْ حَوْلَهُ﴾ [الآيتان: ٦-٧] .
وقال الزمخشري في تفسير سورة الناس: يجوز أن يقف القارىء على الموصوف ويبتدىء ﴿الذى يُوَسْوِسُ﴾ [الناس: ٥] إن جعله على القطع بالرفع والنصب بخلاف ما إذا جعله صفة أهـ منه بلفظه.
قلت: وذكر هذه القاعدة أيضًا الحافظ جلال الدين السيوطي في كتابه "الإتقان في علوم القرآن" مع ذكره لكلام الزمخشري أيضًا.
وكذلك ذكرها العلامة الأشموني في كتابه "منار الهدى: في بيان الوقف والابتدا" إلا أنه أسقط موضع سورة الأنعام وهو قوله تعالى: ﴿الذين آتَيْنَاهُمُ الكتاب يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَآءَهُمُ﴾ [الآية: ٢٠] . وهو سهو منه رحمه الله تعالى ثم قال بعد ذكر هذه المواضع ... لا يجوز وصلها بما قبلها لأنه يوقع في محظور كما بين فيما تقدم أهـ منه بلفظه.
قلت: والمحضور الذي عناه العلامة الأشموني لم يبينه في المواضع كلها

1 / 402