هدایت افکار به معانی ازهار
كتاب هداية الأفكار إلى معاني الأزهار
ژانرها
ثم هو سني بدعي، وكلاهما صريح وكناية ورجعي وبائن ومطلق ومقيد ومعين ومبهم ومباش ومولى وخلع وغير خلع، وإنما يصح من زوج مكلف مختار غالبا، أو من نائبه كذلك مع قصد اللفظ في صريحه ولو عجميا عرفه، وهو ما لا يحتمل غيره إنشاء كان /180/ وهو ما قارن مدلوله لفظه كانت طالق ومطلقة، وطلقتك الآن، ومنه البداء أو خبرا وهو ما تقدم، ومدلوله على لفظه كأخبرك أنك طالق، ومنه الإقرار كانت مطلقة من الأمس وإن هزل أو ظنها غير زوجته، وقصد اللفظ والمعنى في كلامه وما يحتمله وغيره فينوى فيها مطلقا، ثم هي لفظ: كانت خلية برية بتة بتلة بائن، حبلك على غاربك، فارقت، سرحت علي، يلزمني طلاق، تقنعي أنت حرة، أنا منك حرام لا طالق، وغير لفظ مثل كتابة مرتسمة وإشارة مفهمة من مصمت وأخرس، وفي أنت الطلاق خلاف، وسنيه طلاق العدة ويقع إجماعا، وهو طلقة واحدة فقط المدخول بها من ذوات الحيض إن وقعت في طهر لا وطء منه ولا طلاق في جمعه قبلها ولا بعدها وفي حيضته المقدمة أو نفاسه، ولمدخول بها لا تحيض كضهباء وآيسة وصغيرة وحامل ولو وقفت /181/ عقيب وطئهن لكن يندب الكف عنهن قبلها شهرا، وتعتبر الوحدة أيضا فيمن طلقت قبل دخول أو بعد خلوة صحيحة مطلقا، ويفرق الثلاث من أرادها على الإطهار والشهور وجوبا ويخلل رجعة بلا وطء ولو لحامل، ويكفي في نحو أنت طالق ثلاثا للسنة تحليل رجعة فقط.
صفحه ۱۰۶