تأكلون وما تدخرون في بيوتكم @HAD@ .
هذا يا مفضل ما أقمنا به الشاهد من كتاب الله لشيعتنا مما يعرفونه في الكتاب ولا يجهلونه ولئلا يقولوا ألا إن الله لا يحيي الموتى في الدنيا ويردهم إلينا ولزمهم الحجة من الله إذا أعطى أنبياءه ورسله الصالحين من عباده فنحن بفضله علينا أولى فأعطانا ما أعطوا ويزاد عليه وما سمعوا ويحهم قول الله تعالى: فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا @HAD@ .
قال المفضل: يا مولاي فما تأويل: فإذا جاء وعد أولاهما @HAD@ قال والله الرجعة الأولى ويوم القيامة العظمى يا مفضل وما سمعوا قوله تعالى:
ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين @HAD@ الآية والله يا مفضل إن تأويل هذه الآية فينا: إن فرعون وهامان وجنودهما
قال المفضل: يا مولاي فالمتعة حلال مطلق والشاهد بها قوله تعالى في النساء المزوجات بالولادة والشهود: ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم في أنفسكم علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا @HAD@ أي مشهودا والمعروف هو المستشهد بالولاء والشهود وإنما احتاج إلى الولي والشهود في النكاح ليثبت النسل ويصح النسب ويستحق الميراث، وقوله: وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا
غير جائز إلا بشاهدين عادلين ذوي عدل من المسلمين وقال في سائر الشهادات على الدماء والفروج والأموال والأملاك: واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء @HAD@ وبين الطلاق عز ذكره
صفحه ۴۲۱