حواشی بر درة الغواص اثر ابن بری و ابن ظفر

ابن بری d. 582 AH
90

حواشی بر درة الغواص اثر ابن بری و ابن ظفر

الحواشي على درة الغواص لابن بري وابن ظفر

پژوهشگر

عبد الحفيظ فرغلي علي قرني

ناشر

دار الجيل

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

ژانرها

ادبیات
(تلقى الندى ومخلدا حليفين ... كانا معا في مهده رضيعين) (تنازعا فيه لبان الثديين) وقال "أبو سهل الهروي": لبان هنا جمع لبن، وعلى قول غيره: هو لغة في اللبن ولذلك فسرت ببيت "الأعشى" أعني قوله: رضيعي لبان .. بالأوجه الثلاثة، وكذلك بيت "أبي الأسود": (............ فإنه ... أخوها غذته أمه بلبانها) (١٠٩) حول المقولة السادسة والخمسين بعد المائة: لدغ ولسع ونهس قوله: ويقولون لدغته العقرب، والاختيار أن يقال لكل ما يضرب بمؤخره كالزنبور والعقرب: لسع .. الخ. قال "محمد": الذي قاله "أبو محمد" ﵀ مقول ومنقول إلا أنهم قالوا: لدغته العقرب ولسعته ولسبته، زكلهن سواء، ومن الدليل على ذلك قولهم: "يلدغ ويصيء"، ولا يسمى صوت الحية صيا ولكن صوت العقرب، ولقد جاء به رجمه الله في مقامته السابعة والعشرين، وفسره بقال: يقال: صاءت العقرب. (١١٠) حول المقولة السابعة والخمسين بعد المائة: قولهم الحمد ف الذي كان كذا قوله: والصواب أن يقال: الحمد لله إذ كان كذا وكذا ....

1 / 812