حوادث زمان
============================================================
التذمري الشافعي من نيابة الحكم بدمشق، وعين لقضاء القدس الشريف. وسافر في أول ربيع الأول. كتب الله سلامته(1).
3701/ (2) استهل شهر ربيع الأول يوم الخميس وهو الحادي عشر من تشرين الثاني تجديد المنبر والخطابة بالخاتونية البرانية بدمشق) في يوم الجمعة الثاني من شهر ربيع الأول تجدد بالمدرسة الخاتونية البرانية بالشرف القبلي المطلة على الجبهة ظاهر دمشق، منبرا وخطيبا(2) وخطب بها شمس الدين النجار المؤذن المؤقت بجامع دمشق، وخلع عليه خلعة الخطابة على مذهب الشافعي رضي الله عنه . وكان الخطيب المذكور يخطب أولا بجامع القابون، ورتب عوضه (في خطابة جامع القابون ولد الشيخ عبد الوهاب الثركماني إمام جامع القابون والخطيب به)(4) إمام الجامع المذكور، وهو حنفي المذهب. وكانوا(5) أهل القابون يكرهون النجار لكونه شافعي(3)، وجميع أهل القابون تركمان حنفية . وقرروا(7) له جامكية(8) على مال المصالح. وكانت تلك الناحية محتاجين إلى خطيب[(9)، (فحصل لهم الإنتفاع به) (10). والله الموفق (11).
رخطابة القدس) وفي يوم السبت الثالث من ربيع الأول وصل إلى دمشق القاضي زين الدين عبد الرحيم بن قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة من القاهرة على خيل البريد متوليا خطابة القدس الشريف.
وذكر الشيخ علم الدين أن تاريخ توليته في سابع عشر صفر سنة أربع وثلاثين وسبعمائة، ورسما له بخلعة من خزانة دمشق، فحملت إليه الخلعة، صوف أخضر وطيلسان، فلبسها، وحضر بها عند نائب السلطنة، ثم سافر إلى القدس يوم السبت عاشر ربيع الأول (12).
(1) البداية والنهاية 164/14.
(7) في الأصل: "قرروه.
(2) رقم الصفحة في المخطوط 337. (8) جامكية: مرتبا .
(3) الصواب: "منبر وخطيب" .
(9) الصواب : "محتاجة إلى خطيب" .
(4) عن الهامش.
(10) عن الهامش.
(11) البداية والنهاية 164/14.
(5) الصواب: "وكان".
(12) البداية والنهاية 164/14.
(6) الصواب : "شافعيا".
صفحه ۶۱۰