حاشية الترتيب لأبي ستة
حاشية الترتيب لأبي ستة
قوله: «له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير»، قال ابن حجر: هكذا في أكثر الروايات وورد في بعضها زيادة: "يحي ويميت"، وفي أخرى زيادة: "بيده الخير" الخ.
قوله: «في يوم مائة مرة»، في بعض الروايات عند قومنا: "إذا أصبح"، وفي بعضها: "في دبر صلاة الفجر قبل أن يتكلم".
قوله: «عدل»، قال ابن حجر: بفتح العين، قال الفراء العدل بالفتح ما عدل الشيء من غير جنسه، وبالكسر المثل.
قوله: «عشر رقاب»، في بعض الروايات، "من قال لا اله إلا الله"، وفي آخره: "عشر مرات كن له عدل رقبة"، وفي بعضها: "من قالها فله عدل رقبة، ولا يعجز أن يستكثر من الرقاب".
قوله: «إلا من عمل أكثر من ذلك»، قال ابن حجر: والاستثناء في قوله: "إلا رجل" منقطع، والتقدير: ولكن رجل قال أكثر مما قاله فإنه يزيد عليه، ويجوز أن يكون الاستثناء متصلا.
<3/43> قوله: «من قال على إثر صلاته سبحان الله وبحمده مائة مرة»، في بعض الروايات عند قومنا: "من قال حين يمسي وحين يصبح".
وذكر النووي أن الأفضل أن يقول ذلك متواليا في أول النهار وفي أول الليل.
وذكر ابن حجر: في معنى التسبيح أنه تنزيه الله عما لا يليق به من كل نقص، فيلزم نفي الشريك والصاحبة والولد وجميع الرذائل.
ويطلق التسبيح ويراد به جميع ألفاظ الذكر، ويطلق ويراد به صلاة النافلة؛ وأما صلاة التسبيح فسميت بذلك لكثرة التسبيح فيها.
وسبحان الله منصوب على أنه واقع موقع المصدر بفعل محذوف تقديره: سبحت سبحانا، كسبحت الله تسبيحا، ولا يستعمل غالبا إلا مضافا وهو مضاف إلى المفعول، أي: سبحت الله، ويجوز أن يكون مضافا إلى الفاعل، أي: نزه الله نفسه، والمشهور الأول، وقد جاء غير مضاف في الشعر كقوله
سبحانه ثم سبحانا أنزهه.
قوله: «حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر»، المراد بذلك الكناية عن المبالغة في الكثرة، قاله ابن حجر قال: وقال عياض: قوله:"حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر"، أضعاف أضعاف المائة لكن تقدم في التهليل.
صفحه ۳۰