الحاشية على أصول الكافي
الحاشية على أصول الكافي
پژوهشگر
محمد حسين الدرايتي
شماره نسخه
الأولى
سال انتشار
1424 - 1382ش
ژانرها
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
شماره صفحهای بین ۱ - ۶۳۶ وارد کنید
الحاشية على أصول الكافي
رفیعالدین محمد نائینی d. 1082 AHالحاشية على أصول الكافي
پژوهشگر
محمد حسين الدرايتي
شماره نسخه
الأولى
سال انتشار
1424 - 1382ش
ژانرها
حتى الحوت في البحر، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة <div>____________________
<div class="explanation"> وقوله: (وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم).
" وضع الأجنحة ": (1) حطها وحفظها وهو هيئة تواضع الطائر. وتواضع الملك عبارة عن التعظيم والفعل على وفق مطلوب من يتواضع له، وإعانته.
وقوله: (رضا به) أي لأنه يرتضيه، أو لإرضائه.
قوله: (وإنه يستغفر لطالب العلم من في السماء ومن في الأرض حتى الحوت في البحر).
" الاستغفار ": طلب ستر الزلات والعثرات، والتجاوز عن السيئات بنزول الرحمة وشمولها، أو طلب إصلاح الحال، والتثبيت على الصراط المستقيم المنجر إلى البقاء والنجاة في المآل.
والمراد (2) بمن في السماء ومن في الأرض كل ذي حياة، ويعم ذوي العقول وغيرهم مما يصح إسناد الطلب إليه.
والتعبير بلفظة " من " - وهي لذوي العقول - لتغليب ذوي العقول على غيرهم، أو لإسناد ما هو معدود من أحوال ذوي العقول عرفا - وهو الاستغفار - إلى المعبر عنه بها، وكون كل ذي حياة مستغفرا له فلأنه كل عاقل وغير عاقل يريد بقاءه وصلاح حاله، وسقوط ما ينجر إلى زواله وسوء حاله، وما به يحصل ذلك المراد يكون ذلك مطلوبه، وإصلاح حال طالب العلم وإبقاؤه مما يحصل به البقاء وحسن الحال للكل</div>
صفحه ۱۰۶