الحاشية على أصول الكافي
الحاشية على أصول الكافي
پژوهشگر
محمد حسين الدرايتي
شماره نسخه
الأولى
سال انتشار
1424 - 1382ش
ژانرها
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
شماره صفحهای بین ۱ - ۶۳۶ وارد کنید
الحاشية على أصول الكافي
رفیعالدین محمد نائینی d. 1082 AHالحاشية على أصول الكافي
پژوهشگر
محمد حسين الدرايتي
شماره نسخه
الأولى
سال انتشار
1424 - 1382ش
ژانرها
وإن أشد أهل النار ندامة وحسرة رجل دعا عبدا إلى الله، فاستجاب له وقبل منه، فأطاع الله، فأدخله الله الجنة وأدخل الداعي النار بتركه علمه، واتباعه الهوى وطول الأمل، أما اتباع الهوى فيصد عن الحق، وطول الأمل ينسي الآخرة ".
<div>____________________
<div class="explanation"> بمقتضى علمه ولم يتبعه، بل اتبع الهوى.
وقوله: (وإن أشد أهل النار ندامة (1) وحسرة رجل دعا عبدا إلى الله (2) فاستجاب له) أي وقع الاستجابة والقبول عقيب دعوته، وترتب (3) على استجابته وقبوله الإطاعة لله والعمل، فبدعوته إلى الإيمان آمن، وبإيمانه أطاع؛ حيث دلته معرفته الكاملة المستقرة على العمل، وأوصلته (4) إليه، والداعي لم يوجب إيمانه الإطاعة ومعرفته الوصول إلى العمل؛ لغلبة الهوى فاتبعه وترك العلم.
وقوله: (أما اتباع الهوى (5) فيصد عن الحق) أي علما كان أو عملا، فهو من موانع تناول الحق (وطول الأمل ينسي الآخرة) فهو موجب لعدم تذكر الآخرة المقتضي للعمل، فاتباع الهوى مانع، وطول الأمل موجب لرفع المقتضي.
ويمكن أن يكون " ينسئ " من الإنساء مهموز اللام، أي يؤخر العمل للآخرة، فحذف العمل وأسند الفعل إلى الآخرة، فطويل الأمل لظنه البقاء يؤخر العمل</div>
صفحه ۱۴۲