تبیین الحقائق شرح کنز الدقائق و حاشیه الشلبی
تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق وحاشية الشلبي
ناشر
المطبعة الكبرى الأميرية - بولاق، القاهرة
شماره نسخه
الأولى، 1313 هـ
ژانرها
فقه حنفی
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
تبیین الحقائق شرح کنز الدقائق و حاشیه الشلبی
شهاب الدین شالابی d. 1021 AHتبيين الحقائق شرح كنز الدقائق وحاشية الشلبي
ناشر
المطبعة الكبرى الأميرية - بولاق، القاهرة
شماره نسخه
الأولى، 1313 هـ
ژانرها
قوله والعبد الذي حضر باب الجامع) اختلف المشايخ في العبد إذا حضر مع مولاه الجمعة أو مصلى العيد ليحفظ دابته على باب الجامع أو في المصلى هل له أن يصلي الجمعة والعيد بغير إذن المولى قال - رحمه الله - الأصح أن له أن يصلي بغير إذن المولى إذا كان لا يخل بحق مولاه في إمساك دابته وروي عن محمد أن له أن لا يصلي، وإن تمكن من ذلك وأذن له السيد في أدائها. اه. ذخيرة (قوله وقال زفر لا تجوز إلخ) أي لمن لا تجب عليه الجمعة أن يؤم فيها اه وقال قاضي خان وللمولى أن يمنع عبده عن الجمعة والجماعات والعيدين وعلى المكاتب الجمعة. اه.
(قوله وقال محمد إن أدرك أكثر الركعة الثانية) يصير مدركا لوجود المشاركة في بعض أركان الصلاة، وهو قول زفر. اه. بدائع وكتب ما نصه أي بأن يشاركه في ركوعها بعد الرفع منه. اه. فتح (قوله وإن أدرك أقلها أتمها ظهرا إلخ) وأما إذا أدركه بعد ما قعد قدر التشهد قبل السلام أو بعد ما سلم وعليه سجدتا السهو وعاد إليهما فعند أبي حنيفة وأبي يوسف يكون مدركا للجمعة لوقوع المشاركة في التحريمة وعند محمد وزفر لا يكون مدركا لانعدام المشاركة في شيء من أركان الصلاة ويصلي أربعا ولا تكون الأربع عند محمد ظهرا محضا حتى قال يقرأ في الأربع كلها وعنه في افتراض القعدة الأولى روايتان في رواية الطحاوي عنه فرض، وفي رواية المعلى عنه ليست بفرض فكأن محمدا سلك طريقة الاحتياط لتعارض الأدلة عليه فأوجب ما يخرج عن الفرض بيقين جمعة كان الفرض أو ظهرا وقيل على قول الشافعي الأربع ظهر محض. اه. بدائع قوله «فلا تأتوها وأنتم تسعون إلخ ولكن ائتوها وعليكم السكينة». اه. .
صفحه ۲۲۲