496حماسة البحتریحماسة البحتريبحتری - ۲۸۴ ه.قالبحتري - ۲۸۴ ه.قویرایشگرد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدناشرهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثمحل انتشارأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةژانرهاpoetry•مناطقسوریه•امپراتوریها و عصرهاطولونیان٢ - فَأَبْصَرْتُ خَيْلًا بِالرَّقِيِّ مُغِيرَةً ... سَوَابقُهَا مِثْلُ الْقَطَا الْمُتَوَاتِرِ٣ - فَلا يُبْعِدَنْكَ اللهُ يَا تَوْبَ إِنَّمَا ... لِقَاءُ الْمَنَايَا دَارِعًا مِثْلُ حَاسِرِ٤ - تُبَادِرُهُ أَسْيَافهُمْ فَكَأَنَّمَا ... تُصَادِرْنَ عَنْ حَامِي الْحَدِيدَة بَاتِرِ٥ - مِنَ الْهُنْدُوَانِيَّاتِ فِي كُلِّ قِطْعَةٍ ... دَمٌ زَلَّ عَنْ بَادٍ منَ الأَثْرِ دَاثِرِ٦ - أتَتْهُ الْمَنَايَا بَيْنَ دِرْعِ حَصِينَةٍ ... وَأَسْمَرَ خَطِّيٍّ وَجَرْدَاءَ ضَامِرِ٧ - كَأَنَّ فَتَى الْفِتْيَانِ تَوْبَةَ لَمْ يُنِخْ ... قَلائِصَ يَفْحَصْنَ الْحَصَا بِالْكَرَاكِرِ٨ - فَتىً كَانَ للْمَوْلَى سَنَاءً وَرِفْعَةً ... وَلِلطَّارِقِ السَّارِي قِرًى جِدَّ حَاضِرِ٩ - فَنِعْمَ الفَتَى إِنْ كَانَ تَوْبَةُ فَاخِرًا ... وَفَوْقَ الْفَتَى إِنْ كَانَ لَيْسَ بِفَاخِرِ١٠ - فَتَاللهِ تَبْنِي بَيْتَهَا أُمُّ عَاصِمٍ ... عَلَى مِثْلِهِ أُخْرَى اللَّيَالِي الْغَوَابِرِ١١ - فَتىً كَانَ أَحْيَى مِنْ فَتَاةٍ حَيِيَّةٍ ... وَأَشْجَعَ مِنْ لَيْثٍ بِخُفَّانَ خَادِرِ١٢ - وَكُنْتَ إِذَا مَوْلاكَ خَافَ ظُلامَةً ... دَعَاكَ وَلَمْ يَقْنَعْ سِوَاكَ بِنَاصِرِ١٣ - دَعَاكَ إلَى مَكْروهَةٍ فَأَجَبْتَهُ ... عَلَى الْهَوْلِ مِنْهَا وَالْحتُوفِ الْحَواضِرِ١٤ - فَتىً لا تَخَطَّاهُ الرِّفَاقُ وَلا يَرَى ... لِقِدْرٍ عِيَالًا دُونَ جَارٍ مُجَاوِرِ١٥ - وَلَيْسَ شِهَابُ الْحَرْبِ يَاتَوْبَ بَعْدَهَا ... بغادٍ وَلا سَارٍ بِركْبٍ مُسَافِرِ١٦ - فَأَقْسَمْتُ أَبْكِي بَعْدَ تَوْبَةَ هَالِكًَا ... وَأَحْفِلُ مَنْ نَالَتْ صُرُوفُ الْمَقَادِرِ1 / 515کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی