هدية الأحياء للأموات وما يصل إليهم من النفع والثواب على ممر الأوقات

ابن احمد هکاری d. 486 AH
28

هدية الأحياء للأموات وما يصل إليهم من النفع والثواب على ممر الأوقات

هدية الأحياء للأموات وما يصل إليهم من النفع والثواب على ممر الأوقات

پژوهشگر

أبو عبد الرحمن شوكت بن رفقي شحالتوغ

ناشر

الدار الأثرية [طبع ضمن مجموع فيه رسائل في حكم إهداء ثواب قراءة القرآن للأموات]

شماره نسخه

الأولى ١٤٣٠ هـ

سال انتشار

٢٠٠٩ م

ژانرها

حدیث
٢٨- سمعت أبا طاهر إبراهيم بن محمد بن سلامة بن طوس الموصلي يقول بعض الصالحين من شيوخ الرحبة: أنه رأى في منامه كأنه اجتاز بمقبرة الرحبة فرأى أهل المقبرة جلوسٌ في أكنافهم يقتسمون ⦗١٩٦⦘ شيئًا فسألهم عن ذلك، فقالوا: نعم، اجتاز بنا بالأمس فلان، سماه شيخًا من الصالحين من أهل الرحبة ممن يجلس في السوق، فتعثرت رجله فأنقلع ظفر أصبعه الإبهام، فأغمي عليه، ووجد لذلك ألمًا شديدا، فقال: اللهم إن كان بي من هذه العثرة، وهذا الألم ثواب، فقد أهديته لأهل هذه المقبرة، فلنا من الأمس نقتسم بثواب ذلك، ما فني بعد، قال: فلما أصبحت أتيت إليه وهو في دكانه بالسوق فسلمت عليه، وسألته أن يريني رجله، فأبى وقال: هي مثل أرجل الناس، ما عليك منها؟ فقلت: لي في هذا غرض، فكشف لي عن رجله الصحيحة، فقلت: أريد أن تكشف لي عن الأخرى؟! فقال: هي مثلها، وأقسمت عليه حتى كشف لي عنها، وأصبعه الإبهام مشدودة بخرقةٍ، فقلت: هذا كان قصدي، فسألني عن ذلك، فحدثته بما رأيته في منامي، فأقسم علي أن لا أحدث به في حياته، فما حدثت به حتى مات. وهذا صحيح لأنه: ٢٩- روي عن النبي ﷺ: «إن الله يكتب للمؤمن بالشوكة يصيبه وبالعثرة يعثرها وبالصداع والحمى يومٌ، كفارة سنة»، ونحو هذا.

1 / 195