[ما يستحبّ أن يقوله عند الجماع]
وثبت أنّه ﷺ قال: «لو أنّ أحدكم إذا جامع أهله قال: باسم الله، اللهمّ جنّبنا الشّيطان، وجنّب الشّيطان ما رزقتنا، فقضي بينهما بولد لم يضرّه»، متّفق عليه «١» . وفي رواية للبخاريّ: «لم يضرّه شيطان أبدا» «٢» .
[لا نكاح إلّا بوليّ]
وثبت أنّه ﷺ قال: «لا نكاح إلّا بوليّ»، رواه أبو داود والتّرمذيّ وابن حبّان في «صحيحه» والحاكم وصحّحه «٣» .
وأنّه ﷺ قال: «السّلطان وليّ من لا وليّ له»، رواه أبو داود والتّرمذيّ وابن خزيمة في «صحيحه» «٤» .
[الرّخصة في اللّعب الّذي لا حرمة فيه]
وفي «صحيحي البخاريّ ومسلم»، عن عائشة ﵂، قالت: رأيت النّبيّ ﷺ يسترني بردائه، وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في (المسجد)، حتّى أكون أنا الّذي أسأم، فاقدروا قدر الجارية الحديثة السّنّ، الحريصة على اللهو «٥» .
[حسن معاشرة الأهل من كمال الإيمان]
وثبت أنّه ﷺ قال: «إنّ من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم
(١) أخرجه البخاريّ، برقم (١٤١) . ومسلم برقم (١٤٣٤/ ١١٦) . عن عبد الله بن عبّاس ﵄.
(٢) أخرجه البخاريّ، برقم (٦٠٢٥) . عنه.
(٣) أخرجه أبو داود، برقم (٢٠٨٥) . والتّرمذيّ برقم (١١٠١) . والحاكم في «المستدرك»، ج ٢/ ١٦٩. عن أبي موسى الأشعريّ ﵁.
(٤) أخرجه أبو داود، برقم (٢٠٨٣) . والتّرمذيّ برقم (١١٠٢) . عن عائشة ﵂.
(٥) أخرجه البخاريّ، برقم (٤٩٣٨) . ومسلم برقم (٨٩٢/ ١٨) . الحبشة: هم جنس من السّودان مشهور.