410

الغنية لطالبي طريق الحق عز وجل

الغنية لطالبي طريق الحق

ویرایشگر

أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
الصدقة على الفقراء.
وقيل: إنه كان يفعل ذلك لأجل ازدحام الناس عليه ﷺ.
(فصل: في فضيلة يوم النحر والأضحية)
روى عبد الله بن قرط ﵁ -قال: قال رسول الله ﷺ: "أعظم الأيام عند الله يوم النحر".
وروى أن النبي ﷺ -قال لفاطمة ﵂: "قومي إلى أضحيتك فاشهديها، فإنه يغفر لك بأول قطرة تقطر من دمها كا ذنب عملت، وقولي: إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين".
وروى عن النبي ﷺ -قال: "إن داود ﵇ -قال: إلهي ما ثواب من ضحى من أمة محمد ﷺ -قال: ثوابه أن يعطى بكل شعرة منها عشر حسنات، ويمحى عنه عشر سيئات، ويرفع له عشر درجات، فقال: إلهي فما ثوابه إذا شق بطنها؟ قال: إذا انشق القبر عنه أخرجه الله تعالى آمنًا من الجوع والعطش ومن أهوال القيامة، يا داود له بكل بضعة من لحمها طير في الجنة كأمثال البخت، وبكل كراع منها مركب من مراكب الجنة، وبكل شعرة على جسدها قصر في الجنة، وبكل شعرة على رأسها جارية من الحور العين.
أما علمت يا داود أن الضحايا هي المطايا، وأن الضحايا تمحو الخطايا وتدفع البلايا، مر بالضحايا فإنها فداء المؤمن كفداء إسحاق من الذبح".
وقال النبي ﷺ: "أحسنوا ضحاياكم فإنها مطاياكم يوم القيامة".
وروى أن عليًا ﵁ -قرأ: ﴿يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدًا﴾ [مريم: ٨٥] ثم قال: وهل يكون الوفد إلا ركبانًا على نجائبهم، ونجائبهم صحاياهم يؤتون بنوق لم ير الخلائق مثلها عليها أرحلة من الذهب، وأمتها من الزبرجد، ثم تنطلق بهم إلى الجنة حتى يقرعوا بابها.
وروى عن النبي ﷺ -أنه قال: "ضحوا وطيبوا بها نفسًا فإنه من أخد أضحيته

2 / 77