قال: وزعم رسولك أن علينا خمس صلوات في يومنا وليلتنا؟ قال: «صدق» قال: فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا؟ قال: «نعم» قال: وزعم رسولك أن علينا زكاة في أموالنا، قال: «صدق» قال: فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا؟ قال: «نعم» قال: وزعم رسولك أن علينا صوم شهر رمضان في سنتنا، قال: «صدق» قال: فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا؟ قال: «نعم» قال: وزعم رسولك أن علينا حج البيت من استطاع إليه سبيلًا، قال: «صدق» قال: ثم ولى، قال: والذي بعثك بالحق لا أزيد عليهن ولا أنقص منهن؟ فقال النبي ﷺ: «لئن صدق ليدخلن الجنة».
وقد رواه الإمام أحمد، والبخاري، وأهل السنن إلا الترمذي، من حديث شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن أنس ﵁ بنحوه، ورواية أبي داود مختصرة.
وللنسائي من حديث أبي هريرة ﵁ نحوه أيضا.
وكذا لأحمد، والحاكم، من حديث ابن عباس ﵄ وفي آخره فقال رسول الله ﷺ: «إن يصدق ذو العقيصتين يدخل الجنة».
ورواه أبو داود مختصرًا، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي في تلخيصه.
وروى البخاري في تاريخه، والترمذي، وابن حبان في صحيحه، والدارقطني في سننه، والحاكم في مستدركه، والبيهقي، من حديث أبي أمامة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يخطب في حجة الوداع فقال: «اتقوا الله ربكم، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدوا زكاة أموالكم، وأطيعوا ذا أمركم تدخلوا جنة ربكم» قال الترمذي: هذا حديث حسن
2 / 821
تقدمة
مقدمة المؤلف
فصل: تأخير الصلاة عن وقتها
فصل: في رفع البصر إلى السماء في الصلاة
فصل: الفصل بين الفريضة والنافلة
فصل: في زخرفة المساجد والمباهاة فيها
فصل: في التهاون في تفريق الزكاة
فصل: اعتراض المعترض بالآيات الواردة في الكف عن القتال والجواب عن ذلك
فصل: من أسباب اغتراب الإسلام ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر