522

غیث النفع در قرائت های هفتگانه

غيث النفع في القراءات السبع

ویرایشگر

أحمد محمود عبد السميع الشافعي الحفيان

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

محل انتشار

بيروت

مناطق
مصر
تونس
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
المدغم
مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ* (يتبين لهم أن) اللَّهَ هُوَ* جَعَلَ لَكُمْ* الْبَصِيرُ لَهُ.
٥ - إِبْراهِيمَ* قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها، والباقون بكسرها وياء بعدها وَما تَفَرَّقُوا لا خلاف بينهم في تخفيف التاء، ولذا قيده بآل عمران وبالأنعام في قوله وفي آل عمران له لا تفرقوا الخ.
٦ - نُؤْتِهِ مِنْها* قرأ قالون وهشام بخلف عنه بكسر الهاء من غير صلة والبصري وشعبة وحمزة بإسكان الهاء، والباقون بإشباع كسرة الهاء وهو الطريق الثاني لهشام.
٧ - يُبَشِّرُ اللَّهُ قرأ المكي والبصري والأخوان بفتح الياء وإسكان الموحدة بعدها وضم الشين المخففة، والباقون بضم الياء وفتح الموحدة وكسر الشين وتشديدها.
٨ - فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ السوسي فيه كالسبعة يهمزه ويسكنه إلا أنه يكسره في الوصل لالتقاء الساكنين.
٩ - يفعلون* قرأ الأخوان وحفص بتاء الخطاب، والباقون بياء الغيب وشَدِيدٌ* تام وفاصلة باتفاق ومنتهى النصف للجمهور، وقيل الحميد بعده، وقيل بصير وقيل نصير، وقيل غير ذلك.
الممال
وصى ومسمى لدى الوقف عليه لهم وموسى وعيسى والدنيا وترى لدى الوقف عليه والقرى وافترى لهم وبصري فإن وصل ترى بالظالمين فلسوسي بخلف عنه جاءهم جلي.
المدغم
الْكِتابَ بِالْحَقِّ* الْفَصْلِ لَقُضِيَ وَهُوَ واقِعٌ بِهِمْ وَيَعْلَمُ ما*.
١٠ - يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ قرأ المكي والبصري بإسكان النون وتخفيف

1 / 526