438

غیث النفع در قرائت های هفتگانه

غيث النفع في القراءات السبع

ویرایشگر

أحمد محمود عبد السميع الشافعي الحفيان

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

محل انتشار

بيروت

مناطق
مصر
تونس
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
بتشديد الفوقية وكسر الباء الموحدة.
٤٤ - يَنْقَلِبُونَ تام وفاصلة بلا خلاف، ومنتهى النصف عند الجمهور وشذ بعض المغاربة فجعله الأخسرين بالنمل وهو بعيد.
الممال
الظلة وآية معا لعليّ إن وقف والوقف على آية الأولى كاف بخلاف الثانية فلا وقف عليها جاءهم لحمزة وابن ذكوان أغنى لهم ذكرى ويراك لهم وبصري.
المدغم
هَلْ نَحْنُ لعلي (قال لهم خلقكم) قالَ رَبِّي* لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ نَزَلَ بِهِ إِنَّهُ هُوَ*. وفيها من ياءات الإضافة ثلاثة عشرة إِنِّي أَخافُ* معا، بِعِبادِي إِنَّكُمْ معي معا لِي إِلَّا* لِأَبِي إِنَّهُ إِنْ أَجْرِيَ* إلا الخمسة رَبِّي أَعْلَمُ*. ولا زائدة فيها للسبعة، مدغمها واحد وثلاثون، وقال الجعبري ومن قلده: تسعة وعشرون، والصغير سبعة.

1 / 442