434

باران پرفروغ

الغيث الهامع شرح جمع الجوامع

ویرایشگر

محمد تامر حجازي

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
الرابعة والعشرون: منع الزكاة أي من غير جحود، فإن جحودها كفر وقد قاتل الصديق ﵁ مانعي الزكاة وإن لم يجحدوا وجوبها وأجمع عليه الصحابة ﵃ ويدخل في ذلك المنع المطلق والمنع وقت الوجوب بلا عذر أما لو جحد وجوب الزكاة مخصوصة كزكاة مال الصبي فإنه لا يكفر للخلاف فيه.
الخامسة والعشرون: اليأس من رحمة الله قال الله تعالى: ﴿إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون﴾ والآيس مكذب لقوله تعالى: ﴿ورحمتي وسعت كل شيء﴾ وفي معناه القنوط، والظاهر أنه أبلغ منه للترقي إليه في قوله تعالى: ﴿وإن/ (١٠٨/أ/د) مسه الشر فيؤوس قنوط﴾
السادس والعشرون: الأمن من مكر الله بالاسترسال في المعاصي والاتكال على الرحمة، قال الله تعالى: ﴿وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين﴾ وقال تعالى: ﴿فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون﴾.
السابعة والعشرون: الظهار، وهو قول الزوج لزوجته: أنت علي كظهر أمي، قال تعالى: ﴿وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا﴾
الثامنة والعشرون: أكل لحم الخنزير أو الميتة من غير اضطرار قال تعالى: ﴿إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير﴾ وفي هذه الآية عطف الخاص على العام، وفي كلام المصنف عطف العام

1 / 449