3

غاية السؤل في سيرة الرسول

غاية السول في سيرة الرسول

پژوهشگر

دكتور محمد كمال الدين عز الدين علي

ناشر

عالم الكتب-بيروت

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤٠٨هـ - ١٩٨٨م

محل انتشار

لبنان

وَأعلم أَن فِي هَذِه الْأَسْمَاء الْمَذْكُورَة مَا شهر بِمَا ذَكرْنَاهُ وَهُوَ فِي الْحَقِيقَة لقب وَالِاسْم غَيره فعبد الْمطلب اسْمه شيبَة الْحَمد وهَاشِم اسْمه عَمْرو وَعبد منَاف اسْمه الْمُغيرَة وقصى اسْمه زيد وَيُسمى جمعا أَيْضا ومدركة اسْمه عَامر وإلياس اسْمه حُسَيْن وآزر أَبُو إِبْرَاهِيم واسْمه تارح وشالخ يُقَال إِنَّه نَبِي الله هود ﵇ وخنوخ هُوَ إِدْرِيس ﵇ وَهُوَ أول من خطّ بالقلم وَأعْطى النُّبُوَّة وَقد قَالَ رَسُول الله ﷺ (لَا تجاوزوا معد بن عدنان كذب النسابون) فَفِيهِ دَلِيل على أَن النّسَب إِلَى عدنان هُوَ الْمُتَّفق عَلَيْهِ

1 / 26