328

غایت المقصد در زوائد المسند

غاية المقصد فى زوائد المسند

ویرایشگر

خلاف محمود عبد السميع

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۱ ه.ق

محل انتشار

بيروت - لبنان

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
١١٧٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا هِشَامٌ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنِ امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا: رَجَاءُ، قَالَتْ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ بِابْنٍ لَهَا فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ لِى فِيهِ بِالْبَرَكَةِ، فَإِنَّهُ قَدْ تُوُفِّىَ لِى ثَلَاثَةٌ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَمُنْذُ أَسْلَمْتِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "جُنَّةٌ حَصِينَةٌ، فَقَالَ لِى رَجُلٌ: اسْمَعِى يَا رَجَاءُ، مَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
١١٧١ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا حَرِيزٌ، حَدَّثَنَا شُرَحْبِيلُ بْنُ شُفْعَةَ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِىِّ ﷺ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ: "يُقَالُ لِلْوِلْدَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ، فَيَقُولُونَ: يَا رَبِّ، حَتَّى يَدْخُلَ آبَاؤُنَا وَأُمَّهَاتُنَا. قَالَ: "فَيَأْتُونَ، فَيَقُولُ اللَّهُ ﷿: مَا لِى أَرَاهُمْ مُحْبَنْطِئِينَ، ادْخُلُوا الْجَنَّةَ، قَالَ: "فَيَقُولُونَ: يَا رَبِّ، آبَاؤُنَا وَأُمَّهَاتُنَا، قَالَ: "فَيَقُولُ: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ.
* * *
باب منه
١١٧٢ - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ نَبْهَانَ، عَنْ أَبِى ثَعْلَبَةَ الأَشْجَعِىِّ، قَالَ: قُلْتُ: مَاتَ لِى يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَدَانِ فِى الإِسْلَام، ِ فَقَالَ: "مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدَانِ فِى الإِسْلَامِ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمَا.
قَالَ: فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ لَقِيَنِى أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: فَقَالَ لِى: أَنْتَ الَّذِى قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِى الْوَلَدَيْنِ مَا قَالَ، قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَقَالَ: لَئِنْ قَالَهُ لِى أَحَبُّ إِلَىَّ مِمَّا غُلِّقَتْ عَلَيْهِ حِمْصُ وَفِلَسْطِينُ.

1 / 356