غاية المقال فيما يتعلق بالنعال
غاية المقال فيما يتعلق بالنعال
ژانرها
وصرح به في ((خزانة الرواية)) وغيره، في الخف، والإمام الغزالي أيضا في ((إحياء العلوم))(1).
والأصل فيه ما رواه الطبراني في ((الأوسط)) عن ابن عباس قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا أراد الحاجة أبعد في المشي، فانطلق ذات يوم لحاجته(2)، ثم توضأ ولبس أحد خفيه فجاء طائر أخضر، فأخذ الخف الآخر فارتفع به، ثم ألقاه، فخرج من الخف أسود، فقال رسول الله: هذه كرامة أكرمني الله تعالى بها، اللهم إني أعوذ بك من شر من يمشي على بطنه، وشر من يمشي على رجلين، وشر من يمشي على أربع)(3).
وروى نحوه البيهقي في كتاب ((الدعوات الكبير)).
وروى الطبراني في ((الكبير)) بسند جيد: عن أبي أمامة، قال: (دعا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بخفيه ليلبسهما، فلبس أحدهما، ثم جاء غراب فاحتمل الآخر فرمى به، فخرجت منه حية، فقال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يلبس خفيه حتى ينفضهما)(4).
صفحه ۱۳۸