456

غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني

غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني

ویرایشگر

محمد مصطفي كوكصو

روى الترمذي عن ابن مسعود ﵁ أنَّ رسول اللَّه ﷺ قال: " إنَّ للشيطان بابن آدم لمة يوعده بالشر وتكذيب الحق ". (الْخَنَّاسِ) المنسوب إلى الخنوس وهو التأخر؛ لأنه كلما سمع ذكر اللَّه تأخر.
(الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (٥) روى البخاري ومسلم عن أبى هريرة ﵁ أنَّ رسول اللَّه ﷺ قال: " تجاوز اللَّه عن أمتي ما وسوست به صدورها ما لم تكلم أو تعمل به ". ويجوز في محل الموصول الحركات الثلاث: الجر على الصفة، والرفع والنصب على الشتم.
(مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (٦) بيان لـ " الذي يوسوس " على أنَّ الشيطان يعمّ القبيلين؛ لقوله. (شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ)، ويجوز أن يكون " من " ابتدائية أي: من جهة هذين النوعين.

1 / 466