434

غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني

غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني

ویرایشگر

محمد مصطفي كوكصو

سُورَةُ قُرَيْشٍ
مكية، وآيها أربع
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (١) يتعلق بآخر الأولى كأنه قيل: إنما جعلهم كعصف مأكول لإيلاف قريش، أو باعجبوا، أو بقوله: (فَلْيَعبدوا)، والفاء جواب الشرط. أي: إن لم يعبدوا اللَّه لنعم الدارين، فليعبدوه لإيلافهم.
(إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِتَاءِ ... (٢) إلى اليمن. (وَالصَّيْفِ) إلى الشام نصبه على مفعولية الإيلاف. يقال: ألف الشيء وألفه بمعنىً. وقرأ ابن عامر الأول بحذف الياء جمعًا بين اللغتين، أو هو أيضًا مصدر ألف. روي أنَّ قريشًا وهم أولاد النضر بن كنانة -والقرش: دابة

1 / 444